إن الاهتمام والرعاية في أمور الحياة المعيشية من أكل وشرب ولبس وترفيه ليست كافية، فالرعاية الصحية والملاحظة الدقيقة لكل تفاصيل حياة الأطفال لهي من أهم الأشياء التي تحافظ عليهم أصحاء ومتعافين، ليملأوا الدنيا من حولنا صخبا وحركة تشغف له نفوسنا وتطرب له أسماعنا.
إنه لمن الواجب الملح والضروري على كل أب وكل أم تثقيف أنفسهم والإلمام بكل المعلومات الصحية المناسبة لأطفالهم ليتفادوا الأخطاء القاتلة والمضرة لهم ولأطفالهم، فكم من الأمراض كنا لنقي أنفسنا وأطفالنا بمجرد الإلمام بمعلومة بسيطة حولها وقد تكون من البساطة بمكان بمجرد الوقوف عليها لوهلة واحدة، فعلى عاتقهم مسئولية أكبر من مجرد أكل وشرب ومأوى، إنها مسئولية المحافظة على سلامة فلذات أكبادهم، ولا يوجد أب أو أم يرغبان في مضرة أبنائهم، ولكن قد يكون الجهل مهلكاً، والمعرفة منجاة.